التايمز : داعش يسعى الى تدمير الموصل، ليشوه انتصارا تقوده بغداد “

0
128

رصد ـ اينانا : تساءلت صحيفة التايمز البريطانية، الثلاثاء، عن قدرة تنظيم داعش على القتال في معركة الموصل، متسائلة إن كان سيقاتل أم سيهرب”.

وأشارت الصحيفة، الثلاثاء، إلى أن التنظيم كان في المدينة مسبقا، وهزم بها أعداؤه، مستردة بالقول إن الحالة مختلفة في هذه المرة.
 
 وأوضحت الصحيفة أن الجيش العراقي الآن، مدعوم بطائرات تحالف دولي مكون من 60 دولة، وقوات أمريكية وفرنسية خاصة، وحشد شعبي، وتدريب كثيف تعرض له خلال العامين الماضيين.

وداخل الموصل، يقاتل بضعة آلاف مقاتل من التنظيم، محاصرين من أكثر من 20 فيلقا من القوات العراقية الخاصة، والجيش النظامي، والبيشمركة الكردية. 
 
 وقال مايكل نايتس، خبير الشؤون العسكرية العراقية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن عدد القوات المقاتلة أكثر من خمسين ألفا، بينما يقول آخرون إنهم ثلاثون ألفا.

وحصل الجيش العراقي على معدات متقدمة، منها دبابات “M1 Abrams”، بالإضافة لمعدات مختصصة، مثل حاملات الجنود المدرعة المضادة للألغام.

ويبدو أنه من الصعب الاعتقاد أن تنظيم داعش يستطيع الصمود أمام هذه المتناقضات، بحسب التايمز، التي قارنت معركة الموصل بحصار حلب، حيث يحاصر ما بين 15–20 ألفا من القوات الموالية شرق حلب، بالمقارنة مع 8000 مقاتل داخلها، متوقعة أن ينتصر النظام في النهاية.
 
 ووردت إشاعات أن زعماء داعش هربوا منذ الآن، لكن السؤال هو عن حجم ضراوة القوة التي يعدها التنظيم للدفاع عن الموصل.

وقالت الصحيفة إن هناك فائدة إستراتيجية طويلة الأمد لتنظيم داعش لجعل انتصار التحالف “مؤلما قدر الإمكان”، حتى إن استخدمت أسلحة كيميائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم داعش قد يفضل الموصل مدمرة، ليظهر للعالم “شكل الانتصار الذي تقوده بغداد وطهران وواشنطن”.
 
 من الجانب الآخر، بحسب التايمز فلا يواجه تنظيم داعش مجرد انسحابات في العراق، فهو يخسر أراضي شمال الرقة في سوريا، ومناطقه شرق وشمال حلب، مما يجعله يشعر أنه ليس مستعدا لمعركة أخيرة

اترك تعليق