الفاينانشال: أجراس الكنائس تقرع في نينوى

0
390

بغداد- إينانا:

كتبت صحيفة الفاينانشال تايمز تقريرا بعنوان “أجراس الكنائس تقرع في نينوى مع رحيل مسلحي تنظيم داعش”، مبينه ان مسيحيو نينوى فرحون باستعادة بلدتهم، التي تعد إحدى أقدم البلدات المسيحية في العالم.

وقالت الصحيفة في تقريرها، للمرة الأولى منذ سنتين يصلي حسام مته في كنيسة مدينته الصغيرة، بعد أن تمكنت قوات الأمن العراقية من طرد مسلحي تنظيم داعش منها.

وانضم حسام المسيحي مع مجموعة مما يعرف بمقاتلي سهل نينوى، إلى القوات العراقية الخاصة لمكافحة الإرهاب في إعادة الصليب إلى كنيسة القديس ماثيو بعد استعادة البلدة.

قرع المقاتلون أجراس الكنيسة، بينما كانت أصوات إطلاق النار والانفجارات تسمع في البعيد، ثم غادروا بعد ان أدوا الصلوات على عجل.

وقال حسام “لا يمكننا وصف شعورنا. نحن سعيدون للغاية”.

يقول حسام “سأقول لأبناء شعبي: لا ترحلوا. هذه أرضنا وقد استعدناها، ومن الآن فصاعدا سوف ندافع عنها”.

ودعا البابا فرانسيس، المسيحيين في العالم إلى الصلاة من أجل مستقبل آمن في العراق الذي وصفه بـ “الأرض الحبيبة”، مشيرا الى أنه يشعر بالصدمة بسبب أعمال العنف “الشنيعة”، على حد تعبيره.

وقال البابا أمام عشرات الآلاف من المصلين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، امس الاحد، إنه “يصلي من أجل أن يعم السلام العراق وأهله قريبا”، مستنكرا أعمال “القتل بدم بارد” التي يعانيها العراقيون خصوصا سكان الموصل.

واضاف البابا، “نشعر بالصدمة بسبب أعمال العنف الشنيعة التي ترتكب منذ مدة طويلة ضد المواطنين الأبرياء من مسلمين ومسيحيين أو أفراد الجماعات العرقية والأديان الأخرى”، مشيرا الى ان “قسوة هذه الأعمال وشناعتها تدفعنا إلى البكاء وتتركنا عاجزين عن الكلام”.

ودخلت عائلات مسيحية ناحية برطلة الأحد برفقة القوات العراقية وأقامت فيها صلاة للمرة الأولى منذ عامين، حسبما أوردت وسائل إعلام محلية.

ويذكر ان القوات العراقية استعادت قرى ومناطق سكنتها أغلبية مسيحية قبل أن يستولي عليها داعش ويقتل أو يجبر سكانها على المغادرة، أبرزها برطلة التي اصبحت ناحية مستعادة الخميس الماضي.

وتدور معارك عنيفة بين القوات العراقية المشتركة والبيشمركة من طرف وتنظيم داعش من طرف آخر في أطراف الموصل، ضمن عملية عسكرية كبيرة أعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي لاستعادة الموصل من التنظيم، يوم 17تشرين الأول، وقد تمت استعادة عشرات القرى من أيدي التنظيم حتى الآن.  ر.ن

اترك تعليق