مخاوف من فرار “داعش” لأوروبا.. و”واشنطن بوست” تحذر من “العائدين من الموصل”

0
232

بغداد- إينانا:

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الهجوم الذي طال انتظاره من أجل طرد داعش من معقله في مدينة الموصل العراقية يشعل المخاوف من وقوع هجمات إرهابية جديدة، حيث يقول مسؤولو مكافحة الإرهاب الأوروبيون إن مزيد من المقاتلين الأجانب يعودون لبلادهم بعد المشاركة في القتال داخل سوريا والعراق.

ولفتت الصحيفة إلى أن المخاوف الأمنية محور تركيز كبير لوكالات الاستخبارات الأوروبية مع مضى الجيش العراقي وشركائه في الهجوم على الموصل، المدينة التي استخدمها داعش للتخطيط وللعمليات لأكثر من عامين. فالهجمات التي وقعت في باريس وبروكسل في السنوات الأخيرة تم تنفيذها من قبل مهاجمين ولدوا في أوروبا والذين تدربوا في بعض الأحيان مع داعش في العراق وسوريا قبل أن يعودوا إلى بلادهم مرة أخرى.

ويسلط التهديد الضوء على معضلة أساسية تواجه قادة الدول التي نفذ فيها داعش هجمات إرهابية، فحتى مع دعمهم لجهود هزيمة التنظيم على الأرض، إلا أنها تواجه خطر طرد أتباعه وتوجههم إلى أماكن أخرى. ويقول كبار المسؤولين إنهم يرفعون يقظتهم مع خروج الآلاف من الموصل التي تواجه قصفا ثقيلا في أكبر عملية للقوات العراقية .

ويشير مسؤولو مكافحة الإرهاب إلى أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت عملية الموصل ستفجر موجة جديدة من المسلحين القادمين إلى أوروبا، لكنهم يقولون إنه عندما تعرض داعش لهزائم في المعركة في العام الماضي، عاد المزيد من اتباعه إلى أوطانهم.

وأوضح روب وينرايت رئيس وكالة الشرطة الأوروبية أنه كلما زادت الخسائر العسكرية، كلما زادت الضغوط العسكرية عليهم في المنطقة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى رد فعل من قبل التنظيم في أوروبا.

وأضاف أن تدفق المسلحين العائدين قد زاد قليلا في الأشهر الأخيرة لكن ليس بأعداد كبيرة، لكن معركتي الموصل والرقة قد تغيران هذا. ر. ن

 

اترك تعليق