نيويورك تايمز: البنتاغون يرسل فريقا للعراق لدراسة “الكنز” وتعقب البغدادي

0
393

رصد ـ اينانا: ارسلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فريقا خاصا الى العراق لتحديد مكان زعيم داعش ابو بكر البغدادي مع دخول معركة الموصل يومها الثامن.

وبدأت القوات العراقية وقوات البيشمركة الكوردية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوما واسعا فجر الاثنين لاستعادة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز عن قيام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بإرسال عشرات من المتخصصين في تحليل المعلومات الاستخبارية إلى العراق لدراسة “كنز” من المعلومات يتوقع ضبطها خلال معركة تحرير الموصل من سيطرة داعش.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولويات المحللين ستتركز في إطلاع العراقيين على المعلومات المرتبطة بمجريات معركة الموصل، وتزويد المسؤولين الأميركيين بتصورات مفيدة في التخطيط للهجوم على الرقة “عاصمة الخلافة” في شرق سورية.

وسيبحث المحللون عن معلومات لتحديد موقع زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وعن أي معلومات تفيد في الكشف عن الخلايا الإرهابية في أوروبا وأي مخططات لتنفيذ هجمات هناك.

“البغدادي”، الذي لم يظهر منذ قرابة العام، والصورة الواضحة له المتداولة وهي ويخطب على المنبر بعمامته السوداء، تداولت أنباء سابقة عن قتله وإصابته ونجاته من محاولات استهدافه، ولكن لم تتأكد أي من هذه المعلومات المحتملة من مصادر موثقة، ومع الخسائر التي مني بها التنظيم حيث فقد 50% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، و30% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا، وحصار “الرقة” عاصمة دولة الخلافة، بات الحديث عن مكان “البغدادي” أمرًا مهمًا؟ وأين يقبع؟ وما مصيره؟

مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي لمحاربة “تنظيم داعش”، “بريت مكغورك”، أشار إلى احتمال بقاء زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، على قيد الحياة، في رد منه على أنباء تم تناقلها مؤخرًا حول إصابة الأخير، فيما قالت مصادر عراقية، إن “البغدادي” أصيب وعدد من قادة التنظيم بقصف للتحالف الدولي على الحدود العراقية السورية.

مكغورك قال انه “بقتلنا لزعامات التنظيم فنحن نقترب أكثر فأكثر من المركز، لذا فإن الأمر (قتل البغدادي) مجرد مسألة وقت”.

وكانت مصادر صحفية اعلنت اليوم، عن معلومات تفيد بفرار زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، من الموصل. وقالت تلك المصادر إن “البغدادي فر مع نحو 50 من أفراد عائلته وأقربائه باتجاه المنطقة الحدودية مع سورية”، بعد أن ذكرت مصادر أخرى بأن ثمة “انشقاقا وتمردا” داخل قيادة التنظيم في المدينة حيث تضيق القوات العراقية الخناق على التنظيم في إطار عملية استعادة ثاني أكبر مدن العراق، حسب مانقلته قناة الحرة.

وتدور معارك عنيفة بين القوات العراقية المشتركة والبيشمركة من طرف وتنظيم داعش من طرف آخر في أطراف الموصل، ضمن عملية عسكرية كبيرة أعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي لاستعادة الموصل من التنظيم، الإثنين الماضي، وقد تمت استعادة عشرات القرى من أيدي التنظيم حتى الآن.

اترك تعليق