يديعوت أحرنوت: إسرائيل تترقب نتائج معركة الموصل

0
341

بغداد ــ اينانا: تترقب إسرائيل نتيجة معركة الموصل، لمعرفة مصير العراق كدولة موحدة، وتأثير ذلك على الأوضاع الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في تحليل استراتيجي إلى أن معركة الموصل هي المعركة الفاصلة في مصير العراق كدولة ومصير داعش كتنظيم.

ونوهت الصحيفة إلى أن نتيجة الحرب النهائية ستحسم مصير العراق كدولة واحدة ذات سيادة، أم دولة تسيطر عليها المجموعات الدينية المتصارعة.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تتابع هذه الحرب عن كثب، لتأثيرها على الصعيد الاستراتيجي الإسرائيلي.

وفي تحليل موسع قال معلق الصحيفة العسكري رون بن يشاي إنه يتوجب على الجيش الإسرائيلي دراسة تكتيكات “داعش” ومحاولة وضع حلول مستقبلية لها خوفا من تطبيقها من قبل كل من حماس وحزب الله.

ولفت بن يشاي الأنظار إلى أن تكتيك الدفاع النشط الذي تبناه “داعش” في مواجهة القوات العراقية والبيشمركة وقوات التحالف الدولي، ساعد التنظيم على تعويض النقص في عدد قواته مقارنة مع عديد أعدائه وسمح بتجاوز التفوق التقني للقوات المعادية.

وجزم بن يشاي بأنه في حال تبنى أي من حركة حماس أو حزب الله التكتيكات التي يطبقها تنظيم الدولة في دفاعه عن الموصل، فإن قدرة الجيش الإسرائيلي على تحقيق أهدافه في الحروب القادمة ستتقلص إلى حد كبير.

وشدد على ضرورة أن يلتفت الجيش الإسرائيلي إلى أنماط توظيف تنظيم داعش للأنفاق التي تبين أنه حفرها في مناطق نفوذه، وكيفية توظيفها في الجهد الحربي، على اعتبار أن “حماس” التي بنت شبكات من الأنفاق يمكن أن تفطن إلى استغلال هذه الأنماط.

وأشار إلى أن لجوء “داعش” إلى إحراق مصنع الكبريت القريب من الموصل من أجل التغطية على طائرات التحالف ولتقليص قدرتها على المس به، أسلوب يمكن أن تفطن إليه حركة حماس في المواجهات القادمة.

وبحسب بن يشاي، فإن عجز “البيشمركة” عن مواجهة “داعش” على الرغم من أنها تحظى بتدريب الجيش الأمريكي ودعمه، تثير القلق بشكل خاص.

ولفت إلى مفارقة ذات دلالة، حين أشار إلى أن النسبة في القوى البشرية بين التنظيم وبين القوات التي تقاتله حاليا هي واحد إلى أربعة، وهي النسبة نفسها بين الجيش الإسرائيلي من جهة وكل من حركة حماس وحزب الله.

اترك تعليق