التايمز: قصة مدينتين، أجواء قاتمة تخيم على حلب والموصل

0
286

 

رصد ـ اينانا : شهدت الصحف البريطانية الصادرة السبت ندرة في تناول قضايا الشرق الأوسط، حيث تركز الاهتمام على بعض القضايا المحلية، وعلى الحدث الدولي الأكثر تناولا، وهو الانتخابات الرئاسية الأمريكية الوشيكة التي تجري في الثامن من الشهر الجاري.
البداية من صحيفة التايمز، وتحليل لكاثرين فيليب بعنوان “قصة مدينتين: أجواء قاتمة تخيم على حلب والموصل”. وتقول فيلبس إنه يبدو أن سقوط المدينتين التاريخيتين، الليتن تبعدان نحو 300 ميل عن بعضهما البعض، في يدي القوات المحاصرة لهما، على اختلافها يكاد يكون محسوما.
وتضيف أن كيفية سقوط المدينتين وما يحدث بعد ذلك قد يقرر مستقبل المنطقة بأسرها.
وتقول إن المدينتين أغلبية سكانهما من السنة، وكانتا مركزين تجاريين قبل أن تبتلعهما الحرب. وقد تكون مأساتهما الحالية ناجمة عن الانقسام الطائفي ذاته، ولكن أوجه الشبه بين المدينتين لا تزيد عن ذلك.
وتقول إن حلب انضمت إلى المظاهرات ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وهي انتفاضة تلونت بصبغة طائفية سريعا، بين معارضة مسلحة ذات أغلبية سنية والنظام العلوي الشيعي وحلفائه.
أما الموصل فهي معقل لجيش صدام حسين السابق، الذي تشعر قواته بالغضب لتهميشها على يد النظام الحالي، حتى اجتاح داعش مناطق في العراق منطلقا من سوريا، مصورا نفسه كمنقذ للسنة.
وتقول الصحيفة إن “الشطر الشرقي من حلب تحت حصار الجيش السوري، تدعمه النيران الروسية، إضافة إلى عشرات الآلاف من مسلحي الميليشيات الشيعية من لبنان والعراق وإيران”.
وتضيف أنه بداخل حلب مسلحين سنة، معتدلين ومتشددين، من بينهم مئات من المنتمين للقاعدة ونحو 250 ألف مدني.
أما الموصل، فيحاصرها الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية، ويدعمهما قوات أمريكية وبريطانية. ويشارك في العملية أيضا قوات الحشد الشعبي. وفي الداخل، يستخدم تنظيم داعش أكثر من مليون مدني كدروع بشرية.
وتختتم فيليب التحليل إن الحملتين على المدينتين تختلف أهدافهما تماما، ولكنها قد تقرران مصير الحرب في البلدين.
أ . م

اترك تعليق