اللواء فيروز آبادي: ايران وجهت ضربة لداعش في العراق ولم تعلن ذلك

0
284

رصد – اينانا : قال المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروزآبادي ان القوات الايرانية “وجهت ضربة لداعش عند اقترابه مسافة 40 كيلومترا من الحدود الايرانية” ، مبينا ان ايران لم تعلن عن هذه الضربة لكن داعش ” تعلم بها” .

واضاف “ان هذا الشيء هم انفسهم يعلمون به حيث اننا لانعلن عن الكثير من الاعمال التي نقوم بها الى وسائل الاعلام”.

وكان فيروز ابادي يشغل منصب رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية قبل ان يعزله المرشد الاعلى ويعينه مستشارا عسكريا للقائد العام .

واشار اللواء حسن فيروزآبادي في حوار صحفي الى حدوث مواجهة مع داعش قائلا ” ان للتكفيريين نقطة ارتكاز في شمال العراق، كما انهم وصلوا الى مقربة من بغداد وحاصروها، وكانت النقطة الشرقية بإتجاه ايران، ان الطرق والمدن شرق بغداد تبعد عن ايران 40 كيلومترا، وهذا كان تفسير لـ “اذا اقتربت داعش 40 كيلومترا من الحدود الايرانية سنقوم بضربها”، ونحنا قمنا بذلك وضربنا داعش هناك”.

واكد آبادي ان ايران “لاتقوم بالاعلان عن الكثير من الاعمال التي تقوم بها، هؤلاء يعرفون بأننا ضربنا داعش، وادركوا جيدا بعد ذلك اننا قمنا بتحديد مسافة 40 كيلومترا بشكل جدي ، والان هم ادركوا جيدا اذا قاموا بتكرار ذلك سنقوم بتوجيه ضربة مماثلة”.

واشار  آبادي الى قضية القاعدة العسكرية الايرانية الموجودة في العراق لمحاربة داعش التي تحدثت عنها بعض وسائل الاعلام العربية، قائلا ان “ذلك يعود الى ماقبل قضية تقدم التكفيريين”، مضيفا  ان “كل جهاز عسكري لديه استخبارات خارجية، فهذه الاستخبارات تذهب الى منطقة وتجمع المعلومات، سواء جوا ام برا او عن طريق وسائل الكترونية وتجمع معلومات برية عن العدو”.

وتابع “الان كيف نعرف ماذا يفعل الدواعش؟ او الامريكان ماذا يفعلون مع داعش؟ نقوم نحن دائما بالاطلاع على ذلك عبر جمع المعلومات من المصدر بحد ذاته”.

واوضح “في البداية عندما يصدر امر بجمع المعلومات تنفذ تدابير للجهوزية على الحدود، حيث قام الجيش والحرس الثوري بتدابير في هذا الشأن، وعلى هذا تم تنفيذ بعض الاعمال الاستخباراتية عند الحدود، وذلك لم يكن عن طريق وسيلة عسكرية او مروحية مطلقا”.

واردف “كان عملنا يقتصر على المعلومات فقط، لكن البعض كان يتحدث عن اننا تدخلنا، ولكن هذا لم يحدث ابدا”.

واضاف ” تم الحديث عن رؤية عناصر لداعش في منطقة خانقين وبالقرب من الحدود الايرانية لكن هؤلاء العناصر لم يكونوا مجهزين لخوض اي معركة ولكنهم كانوا عناصر تابعين لداعش، كان لهم تردد الى تلك المنطقة منذ عهد صدام ، وعندما رأوا جاهزيتنا عند الحدود تم تسوية تلك القضية ولم يقترب بعدها اي شخص ثانية”.

وقال “في الفترة ذاتها كان يريد احد الصحفيين معرفة نقطة ضعف القوات المسلحة الايرانية وسألني :انتم تحدثتم عن 40 كيلومترا كخط احمر بين الحدود الايرانية وداعش، لكن داعش وصلت الى خانقين وانتم لم تفعلوا شيء؟،  قلت له كلامك غير صحيح وهل اذا اقترب شخص لوحده  الى حدود 40 كيلومترا يقومون بضربه؟ فالذي نقوم  بضربه هو وحدة كاملة ومجهزة بالعتاد والعديد من الاشخاص وليس شخصا واحدا، شخص واحد نسعى الى تتبعه والقاء القبض عليه”.

ونوه الى ان “ذلك الشخص الذي اقترب من الحدود كان مدعوما من اهالي تلك المنطقة وليس مهما، ولكن المهم هو العمل العسكري اذا حدث، والخط الاحمر الذي حددناه بـ40 كليومترا لايزال بقوته وعندما تريد داعش تخطي ذلك الخط سنقوم بضربها وهذا ماتم اثباته لداعش”.

وشدد اللواء فيروزآبادي على ان “جميع هؤلاء تحت المراقبة”، قائلا “ليس لدينا حتى الان اي عملية خرق استخباراتي من قبل داعش”.

اترك تعليق