الغارديان تدعو الدول الغربية الى “التكفير عن ذنوبها” وإعادة بناء مدينة نمرود التاريخية

0
300

الغارديان تدعو الدول الغربية الى “التكفير عن ذنوبها” وإعادة بناء مدينة نمرود التاريخية

رصد ـ اينانا : دعت صحيفة “الغارديان” البريطانية الدول الغربية إلى “التكفير عن ذنوبها” وإعادة بناء مدينة نمرود التاريخية، التي لحقها دمار واسع بسبب الحرب ضد تنظيم داعش، مشيرة الى أن تكاليف اعادة بنائها ليس غالية.
ونشرت صحيفة الغارديان، الجمعة، مقالا كتبه، سيمون جينكنس، ويقول فيه إن “تدمير مدينة نمرود الآشورية الأسبوع الماضي كارثة بالنسبة للعراق ولتاريخنا الثقافي المشترك، فقد شهدنا تجريف نينوى على يد داعش، وتدمير الرقة واليوم نشهد تخريب نمرود، وهو مسح من الخريطة لأولى المدن في العصر الأوروبي، إذ لم يسبق لأي نظام في المنطقة لا في الملكية ولا في الامبراطورية ولا في البعثية أن قام بفظائع تشبه ما حدث بعد غزو جورج بوش للعراق عام 2003”.

photo_2016-11-15_18-55-21
واضاف الكاتب، ان “الغزاة الأميركيون والبريطانيون أقدموا مع سبق الإصرار على إسقاط الحكومة في بغداد وزرع الفوضى في البلاد، ففتحوا نار جهنم في الأرض، ولا أدل على ذلك من مقولة حياة من الاستبداد أهون من أسبوع من الفوضى”.
ولكن الكاتب يرى أن هذا الدمار الذي لحق بهذه المواقع التاريخية، لا يعني أنها اندثرت، بل إن “إمكانية استرجاعها موجودة، فليس هناك ما يمنع أن يعاد بناء معابد تدمر وبوابة قصر نمرود وجير مار إيليا، تماما مثلما كانت قبل عام”.

photo_2016-11-15_18-49-30
ويرى سيمون جينكنس أن “التكاليف ليس غالية، بل إن الواجب المعنوي للولايات المتحدة وبريطانيا يحتم عليهما توفير المصاريف لهذا المشروع، الذي يعد ردا على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسعى لتخليد آثاره بإزالة حضارة من أرضها”، مشيرا الى ان “الحل في يد الحكومات الحليفة، فإذا كانت تشعر بالندم على ما فعلته عليها أن تذهب إلى العراق وسوريا بعد انتهاء القتال وتشرع في إعادة البناء، ولا ينبغي ان ننسى أن الإصرار على فرض القيم الغربية على العراق هو الذي أدى إلى الكارثة، وستكون الكارثة أكبر لو استعملت هذه القيم الغربية للإبقاء على آثار الهمجية”.
يذكر ان القوات العراقية قد استعادت مدينة نمرود الأحد الماضي 13 تشرين الاول، في إطار عملياتها، التي انطلقت في 17 تشرين الاول الماضي، لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة التنظيم.
أ . م

اترك تعليق