خاف تزعل

0
631

خير اللهم اجعله خير .. ما كان حلماً .. كاد يخنقي “فزيت مرعوب” مما شاهدت في الطيف ، “ومو طيف .. طيف الشتا محمل هموم”، رأيت مما رأيت كلداني واشوري ويهودي وايزيدي وصابئي وتركماني وفيلي وشبكي وبهائي وكاكائي وبصراوي لون الليل،  واحد (يعت) بالثاني (كدام) بيت أبو يسر وما تسمع الا الصياح بيناتهم .. وعمت عيني أبو يسر (يمد بركبته يريد ايشوف الصاير بس الحايط عالي) وما يشرئب عنقه.

“شصاير كلت؟” وانتوا المسالمين الحبوبين، عسل مدنيتا واهل التسامح .. (شجاكم) ما مشمولين بوثيقة التسوية التاريخية؟ ، “محد جابكم بالطاري؟ “.

يرطن الجمع فيما لا افهمه الا انني ميزت عبارة ” انا المستشار .. انا المستشار”، رددها الجميع .. وواحدٌ يُجيب الاخر ويعيره “خاف تزعل ؟!”.

عرفت ان الحلم بعض مما رسخ في ذاكرة “الهارد” الذي كان يشتغل طوال اليوم ويزدحم بالاخبار والانباء ومنها ان رئيس الوزراء قرر استحداث منصب المستشار الخاص لشؤون الأقليات وهو المستشار الخامس لابي يسر.

فركت عيني وانا أقول للعبادي “خاف تزعل !” وانت تستخف بالاقليات وتجحف حقها بل وتزيد من معاناتها.

ولكن ما الذي يتمتع به هذا المستشار الذي يمثل تعيينه اعتداء سافر على مشاعر المكونات العراقية التي تتوارى:

أولا: يحضر أعياد الاقليات العراقية

 ثانيا: يشرب عرك ويكرص يوم السبت ويسبح بدجلة شوكت ما يريد وياكل تبيت

ثالثا: يسافر مع العبادي الى الولايات المتحدة للقاء ترامب وابنته ايفانكا

رابعا : يدخل إقليم كردستان من دون كفيل ويقام له مكتب خاص هنا مع إقامة نهاية الأسبوع في عين كاوة

خامسا : كل ما يشوف محمود الحسن يقول له “خاف تزعل”

وللحديث بقية

اترك تعليق