ترامب يغرد بعد تصويت مجلس الأمن على إيقاف الاستيطان : الأمور ستختلف بعد 20 يناير

0
373

رصد : اينانا: قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر عقب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندد بالمستوطنات الإسرائيلية إن “الأمور ستختلف بعد 20 يناير” عندما يتولى السلطة.

وكان ترامب حث الإدارة الأمريكية أمس على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار.

وطالب مجلس الامن الدولي الجمعة اسرائيل بوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة في قرار تبناه بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت عليه.

وفي خطوة نادرة، ادى امتناع واشنطن الى تبني القرار الذي ايده 14 عضوا في المجلس من اصل 15.

وعلا التصفيق في قاعة المجلس بعد تبني القرار، وهو الاول الذي يصدره المجلس حيال النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين في ثمانية اعوام.

وجاء التصويت بمبادرة من اربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا، وتناول مشروع قرار كانت اقترحته مصر الخميس قبل ان تتراجع بضغط من الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب.

وقال السفير الاسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون ان بلاده توقعت ان تلجا واشنطن الى الفيتو “ضد هذا القرار المشين”.

واضاف “انا واثق بان الادارة الاميركية الجديدة والامين العام الجديد (للامم المتحدة) سيبدآن مرحلة جديدة على صعيد العلاقة بين الامم المتحدة واسرائيل”.

عائقٌ رئيسي 

ويطلب القرار ان “توقف اسرائيل فورا وفي شكل تام كل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية”.

ويعتبر ان المستوطنات الاسرائيلية “ليس لها اي اساس قانوني” و”تعوق في شكل خطير فرصة حل الدولتين” الذي يقضي باقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل.

وتعتبر المستوطنات الاسرائيلية عائقا رئيسيا امام جهود السلام لانها مقامة على اراض محتلة يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المقبلة.

وتعليقا على القرار الدولي، اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الجمعة ان قرار مجلس الامن الدولي بادانة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والمطالبة بوقفه “صفعة كبيرة للسياسة الاسرائيلية”.

وقال ابو ردينة لفرانس برس تعقيبا على القرار الذي تبناه مجلس الامن بغالبية 14 صوتا وامتناع واشنطن عن التصويت، ان “قرار مجلس الأمن صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين”.

واعتبر ابو ردينة القرار الذي اقر بمبادرة من فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا والسنغال “دعما دوليا كاملا لسياسة الرئيس محمود عباس القائمة على حل الدولتين على أساس اقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى سلام دائم وشامل في المنطقة”.

وقال امين سر منظمة لتحرير الفلطسينية صائب عريقات لفرانس برس ان “يوم 23 ديسمبر هو يوم تاريخي وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية خاصة انه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي”.

واضاف عريقات ان “العالم باسره اليوم قال: لن نعترف باي فرض للحقائق والاستيطان لاغ وباطل والطريق الى السلام والامن فقط باقامة دولة فلسطينية”.

واعتبر القرار “رسالة واضحة باجماع دولي الى (رئيس وزراء اسرائيل بنيامين) نتانياهو ان سياستك لن تحقق السلام والامن لاسرائيل ولا لعموم المنطقة”.

وشدد عريقات على ان “الطريق الوحيد الى السلام هو فقط باقامة دولة فلسطينية مستقلة وهذا ما اجمع عليه المجتمع الدولي اليوم في قرار مجلس الامن

ن.ب.و.غ

اترك تعليق