لعنة الاستفتاء 

0
28

لعنة الاستفتاء الشغل الشاغل للصحافة والاوساط الاعلامية الامريكية هذا اليوم , هو خبر توجيه القضاء الأميركي الفدرالي، 12 تهمة لبول مانافورت ألمديرالسابق للحملة الانتخابية للرئيس الامريكي ترامب ، من بين تلك التهم , التآمر ضد الولايات المتحدة وغسيل الأموال (بحدود 18 مليون دولار)، والعمل كوكيل غير مسجل لكيان أجنبي (روسيا)، وتقديم بيانات كاذبة ومضلله لمكتب تسجيل الوكلاء الأجانب، إضافة إلى 7 تهم تتعلق بحجب تقارير عن حسابات في بنوك أجنبية”.
ما يعنينا في الامر , هو أن حكومة إقليم كردستان دفعت الملايين إلى شركات العلاقات العامة في واشنطن والتي لها علاقات عميقة مع الديمقراطيين والجمهوريين، بما في ذلك أكثر من 1.5 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث الماضية (وفقا لسجلات وزارة العدل ألامريكية ). كما أنها عملت ايضا على أستقطاب مراكز التفكير والباحثين لاستخدامهم في التاثير والحصول على تأييد الحزبين في واشنطن .
بول مانافورت أحد هؤلاء الذين تم ضمهم لهذا الفريق ، اذ اتصل به منذ عدة أشهر شخص يمثل مسرور البارزاني , سافر على اثرها مانافورت إلى المنطقة منذ ذلك الحين لإبداء المشورة وتكررت زياراته لاربيل وبحسب الوسيط فانه قد جرى توظيف مانافورت “للمساعدة في الاستفتاء وفي اعقاب الاستفتاء”!
ويبدو أن أختيار مانافورت لم يكن اعتباطياً او لخبرته الشخصية , بل هو محاولة للتقرب من الرئيس (ترامب) .
اليوم وقد وجهت التهم اليه , أصبح من المؤكد أن مانافورت كان وكيلا لروسيا وللاقليم وقبلها كان رئيسا للحملة الانتخابية لترامب .

اترك تعليق