حافلات نقل الركاب في شوارع الموصل المحررة

0
155

بغداد- إينانا: بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في المناطق التي تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش في الجانب الأيسر من مدينة الموصل.

وبعدما كانت الحركة في الشوارع تقتصر على العجلات العسكرية وسيارات الإسعاف منذ بدء المعارك، بدأت أولى حافلات نقل الركاب وسيارات الأجرة في العودة إلى العمل في المدينة بعد الحصول على موافقات أمنية.

وأشاد موصليون في حديثهم لوسائل الاعلام، من داخل حافلة ركاب كانت تقلهم من منطقة كوكجلي إلى حي القاهرة في شرق الموصل، بدور القوات الأمنية العراقية في توفير الأمن والاستقرار، وسهولة وصولهم إلى الأسواق والأماكن المقصودة.

لكن مواطنين يشكون قلة الخدمات الأساسية في المدينة، مطالبين الحكومة بالإسراع في توفير الكهرباء والماء الصالح للشرب في تلك المناطق.

وكانت قيادة عمليات “قادمون يانينوى”، اعلنت، عن ان “نصف مساحة محافظة نينوى تحت سيطرة القطعات المشتركة العراقية بالإجمالي”، لافتاً الى أن “القطعات المشتركة تحقق تقدماً وانتصاراً لاسيما بعد أن تم محاصرة التنظيم داخل مدينة الموصل وعزل المحافظة والأراضي العراقية عن الرقة السورية من خلال المحور الغربي الذي تسيطر عليه قطعات الحشد الشعبي حيث تم قطع امدادات التنظيم الإرهابي”.

وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول في حديث صحفي أن “قطعات جهاز مكافحة الإرهاب تسيطر على 40 حياً من أحياء الساحل الأيسر لمدينة الموصل والبالغة 56 حياً ضمن المحور الشرقي للمدينة، فيما تسيطر قوات الجيش على ستة احياء في المحور الجنوب الشرقي، لتكون قواتنا الأمنية تسيطر على معظم أحياء الساحل الأيسر للمدينة”، موضحاً أن “الأحياء الأخرى تحت مرمى نيران قطعاتنا المباشرة وغير المباشرة وعسكرياً تعتبر ساقطة”.

وأشار المتحدث باسم قيادة عمليات “قادمون يانينوى” الى أن “مدينة الموصل معزولة ومطوقة بالكامل من قبل قطعاتنا العسكرية المشتركة”، لافتاً الى أن “عمليات التقدم تسير بدقة وحذر بهدف حماية أرواح المدنيين، على اعتبار أن الحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم وجميع البنى التحتية في المحافظة ضمن واجباتنا”.

وتواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة “داعش”، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق ساعة الصفر في (17 تشرين الأول 2016)، لتحرير نينوى.

اترك تعليق