الفضيلة تعلن رفضها انشاء الأقاليم وتعدها بداية لنشوء إقطاعيات سياسية

0
167

بغداد- إينانا: رفضت كتلة الفضيلة النيابية، السبت، الدعوات المطالبة بانشاء اقاليم، وفيما اشار الى انها تنطلق من طموحات طبقة سياسية ولا تعكس رغبة جماهيرية او حاجة موضوعية، اكد ان من اهم اسباب الرفض هو ان تشكيلها سيمزق وحدة الشعب ويمزق مصالح العراق الجامعة، ويوزع الولاءات لمصالح اقليمية ودولية.

وقال رئيس الكتلة عمار طعمة في بيان تلقت “إينانا” نسخة اننا “نرفض الدعوات المطالبة بتشكيل الاقاليم ونعتبرها خطوات غير مسؤولة وتنطلق من مصالح وطموحات طبقة سياسية معزولة ولا تمثل رغبة جماهيرية، مشيرا الى اننا “نلمس اعتراضا شعبيا واسعا لهذه المطالب وتخوفا من تأثيراتها على وحدة البلاد وتلاحم شعبه في مواجهة التحديات و التهديدات المشتركة”.

واوضح  رئيس كتلة الفضيلة، ان “مجموعة حقائق و معطيات موضوعية تدعونا للتعبير عن الرفض و الاعتراض على الاقاليم اهمها، استمرار الخلافات والصراعات الحاكمة لعلاقة الفرقاء السياسيين توجب مخاوف حقيقية من نشوب صراعات مسلحة على النفوذ والسلطة و الثروة، اضافة الى تنامي الشعور بالتقسيم و التفكيك وهي مقدمة لنتائج وخيمة على وجود العراق و استقراره”.

واكد طعمة ان “وجود الاقليم توزع الولاءات وارتباط تلك الاقاليم لمصالح اقليمية ودولية وهذا الامر يضعف الشعور والحرص على المصلحة العراقية الجامعة، مبينا ان”تشكيلها سيوفر اجواء وبيئة لنفوذ مشاريع اعداء الشعب باثارة الفتن الطائفية والقومية وتمزيق وحدة الشعب و انهاكه بصراعات استنزاف لموارده البشرية والطبيعية ولانجاز اهداف وغايات دول ومخابرات اجنبية”.

واضاف رئيس كتلة الفضيلة  ان “هذه الاقاليم ستزيد عزلة العراق عربيا ودوليا و تمهد لفرض وصايات دول تتقاسم النفوذ فيه وتستخدمه ساحة لتصفية خصوماتها السياسية وميدانا للصراعات والتقاطعات الدولية”.

واشار طعمة انه “يمثل موردا جديدا لاستنزاف وهدر الموارد المالية في تشكيلات و مؤسسات اضافية تستهلك من الامتيازات والتخصيصات المالية ما يضاعف الاعباء على الموازنة العامة دون ان تنعكس على احتياجات و متطلبات المواطنين”.

وتابع ان “انشاء الاقاليم يقود لنشوء اقطاعيات سياسية جديدة تسهم في توسيع وتمدد رقعة الصراع والتنازع على مواقع السلطة والنفوذ لتشمل تلك الاقاليم والمحافظات المنتظمة بها”. ن.ب.و.غ

 

اترك تعليق