خسر أبرز قادته.. داعش عام التبدد

0
177

بغداد- إينانا: تعد الحرب على تنظيم داعش إحدى أبرز علامات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس باراك أوباما خلال عام 2016.

فقد تمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من استعادة مزيد من الأراضي التي سيطر عليها داعش وارتفعت نسبتها من 40 في المئة مع بداية العام الجاري إلى نحو 61 في المئة وتشمل مدنا وبلدات مهمة بينها الرمادي والفلوجة والشرقاط.

وفي سوريا استعادت قوى محلية 28 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها داعش خلال السنوات الثلاث الماضية من بينها الشريط الحدودي مع تركيا الذي كان الممر الرئيسي للمسلحين الأجانب.

أما في ليبيا فقد نجحت القوات المحلية بدعم من الولايات المتحدة في طرد داعش من مدينة سرت، وتصفية عدد من قيادات التنظيم المنتشرة في مدن حول العاصمة طرابلس.

ورافقت جهود القضاء على داعش حملة منظمة للتخلص من القيادات المحيطة بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وأبرزهم الرجل الثاني أبو محمد العدناني و”مسؤول عمليات الشرق الأوسط” عبد الباسط العراقي و”وزير الحرب” أبو عمر الشيشاني، فضلا استهداف تجارة داعش النفطية والتي تعد المصدر الرئيسي لموارده المالية.

وارتفع عدد قتلى عناصر التنظيم من 26 ألفا في بداية العام الحالي إلى نحو 50 ألفا اليوم، وتراجع عدد مسلحي داعش في سوريا والعراق إلى نحو 15 ألف مسلح وفق التقديرات الأميركية.

وقال نائب مستشارة الأمن القومي بن رودز في تصريح صحفي إن التقدم الحاصل ضد داعش يعكس وجود مسار جديد للتعامل مع خطر التنظيمات الإرهابية يعتمد على دور أميركي محدود.

ويؤكد بن رودز اننا لم نتعامل مع التحدي الذي شكله داعش بنفس الطريقة التي تعاملنا فيها في حربي افغانستان والعراق، لدينا منهج مختلف فيه عدد محدود  من القوات الامريكية على الارض تساند القوات المحلية التي تقود الهجوم وتقاتل في الخطوط الامامية.

بالاضافة الى بناء تحالفات دولية ودعم الاوضاع السياسية على الارض كي لاتكون لدينا حكومة باجندة طائفية بل حكومة وحدة وطنية.

ن.ب.وغ

اترك تعليق