التحالف الوطني لـ “اينانا”: المعترض على التسوية اما يجهل ابعادها او يحمل اجندة معينة

0
172

– الامم المتحدة مجرد جهة تسويقية للتسوية
– لا يعنينا بمن اتصلت الامم المتحدة لان الحسم بمن يشترك بالتسوية هو بيد التحالف الوطني

بغداد – اينانا: لم تحظى قضية باهمية بعد قضية تحرير الموصل مثل ما حظيت به التسوية السياسية، التي انقسمت عليها الاراء وتعرضت للجدل ما بين متحمس ومتخوف منها.

ومن خلال التصريحات السياسية لمعظم الكتل السياسية، بينت ان موضوع التسوية السياسية، ما زال داخل التحالف الوطني الذي لم يحسمها بعد.

في حين رأى عضو الهيئة السياسية في التحالف الوطني، حبيب الطرفي، ان من يعترض على التسوية بانه، اما يجهل ابعادها، واما انه يحمل اجندة معينة.

واكد الطرفي لـ “اينانا”، ان “التحالف الوطني سلم التسوية للهيئة القيادية التي وقعت عليها، ومن ثم سلمت الى الهيئة السياسية ووقعت عليها ايضا بحضور الهيئة العامة في داخله”.

واضاف، ان “التسوية وثيقة تاريخية للشعب العراقي وهي الخيار المثالي له، وهي خارطة طريق تثبت الحقوق والواجبات وفيها مقومات اهمها تبني الامم المتحدة لها، متسائلا “اذا لم يكن هناك تسوية ما هو الخيار بعد تطهير مدينة الموصل من ايدي تنظيم داعش الارهابي”.

اما عن الانباء التي اشارت الى ان الامم المتحدة اتصلت بجهات ربما غير مرغوب بها كالبعثيين، قال الطرفي “ان الامم المتحدة جهة تسويقية فقط للتسوية وليست صاحبة قرار فيها، ولا يعنينا بمن اتصلت، اذ ان الحسم النهائي لمن يشترك في التسوية هي بيد التحالف الوطني “.

وكانت تسريبات اعلامية اكدت ان ممثلين للامم المتحدة التقوا ببعض القيادات البعثية في عمان من اجل اقناعهم وسماع ارائهم بموضوع التسوية السياسية.

واوضح، ان “الباب ليس مفتوحا على مصراعيه في التسوية، اذ ان البعثيين والدواعش ومن وقف خلفهم ومن عاونهم وكل من تلطخت يديه بدماء العراقيين لن يشمولوا فيها، لكنها تشمل الاسوياء ومن يؤمنون بالعراق ودستوره ودولته ونظامه السياسي”.

وتابع، ان “الاراء المعارضة للتسوية كلها محترمة، لكن عليها ان تقدم الدليل على ان التسوية غير صالحة”.

واعلن التحالف الوطني عن تقديمه مبادرة التسوية السياسية وتصفير المشكلات، لتكون وثيقة تتفق عليها كل الكتل السياسية في مرحلة ما بعد داعش الارهابي.

وقام رئيس التحالف الوطني السيد عما الحكيم بجولة لبعض الدول منها الاردن وايران لمناقشة هذه الورقة ودعمها لتكون خارطة طريق لكل العراقيين./و.م

اترك تعليق