الإندبندنت: للمرة الأولى منذ 25 عاماً تتساقط الثلوج على “سنجار ودير الزور” لتزيد معاناة اللاجئين

0
256

رصد- إينانا: نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان “للمرة الأولى منذ 25 عاماً تتساقط الثلوج على شمال العراق وسوريا لتزيد معاناة اللاجئين” نقلت به معاناة سكان مناطق دير الزور وسنجار حيث ساهمت الأمطار الغزيرة والأجواء شديدة البرودة بزيادتها بعد أن نزحوا من مدنهم وبلداتهم خوفاً من القتال المشتعل هناك.

ومن النادر أن تشهد هذه المدينة القاحلة تساقطاً للأمطار كونها ذات طبيعة صحراوية، بينما لم تشهد بعض المناطق تهاطلاً للثلوج منذ أكثر من ربع قرن إلى أن سادت هذه الأجواء المتجمدة منذ أيام.

وتقول الصحيفة تحاول منظمات الأمم المتحدة العاملة هناك نقل السكان إلى بلدة الحولة الواقعة شمال شرقي البلاد، والمعدة بشكل أفضل لاستقبال النازحين، لكن يعتقد أن هناك الآلاف منهم ما زالوا يعيشون في تلك الأجواء شديدة البرودة ودون توافر حاجيات أساسية مثل المأوى والملبس والتدفئة بشكل مناسب،.

وخلال الصراع القائم في سوريا، كانت دير الزور مسرحاً للقتال بين كل من الجيش السوري الحر ومسلحي تنظيم داعش وقوات النظام السوري. كما أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة تحت حصار من قبل تنظيم داعش منذ عام 2015، وتحصل على المعونات من الوقود والأدوية وغيرها عن طريق المساعدات الملقاة من الجو.

وقد هرب آلاف السكان من بيوتهم الشهر الماضي بعد أن بدأت قوات سوريا الديمقراطية الكردية حملتها على مدينة الرقة المحاذية، والتي تعد معقل تنظيم داعش.

كما عرقلت الثلوج جهود الإغاثة في جميع المناطق الحدودية شمال العراق حيث يواجه آلاف النازحين الأيزيديين قرب سنجار هطولاً غير مسبوق للثلوج يجعل من حياتهم في خيام اللجوء أكثر صعوبة.

وبحسب رئيس بلدية سنجار محما خليل، فإن “ارتفاع الثلوج على جبل سنجار وصل لنصف متر، ما يشكل خطراً على اللاجئين هناك.”

وأضاف إن حوالي 3 آلاف شخص يتخذون من الخيام مأوىً لهم، فيما يعاني 9 آلاف غيرهم من نقص حاد بالأغذية والتدفئة والملبس، كما ناشد الحكومة المركزية في بغداد لإرسال المساعدات.

وتعد مدينة سنجار موطناً للأقلية الأيزيدية ، وتعرضت لاجتياح من قبل تنظيم داعش في آب 2014. ومنذ ذلك الحين، تعرض الآلاف من هذه الطائفة للاستعباد والقتل الجماعي، قبل أن تتحرر المدينة على أيدي قوات البشمركة في تشرين الثاني 2015. ن.ب.و.غ

 

اترك تعليق