بعد دعم عمان وطهران لمشروع التسوية … الحكيم يحزم حقائبه نحو للقاهرة

0
212

بغداد – اينانا: يبدو ان رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، عازم على تهيئة ارضية مناسبة لتحقيق التسوية السياسية، فبعد جولتيه في عمان وطهران يستعد الى حزم حقائبه الى القاهرة ، لتحظى التسوية بدعم عربي قوي يمكن ان يؤثر على القوى السياسية في داخل العراق.

وقال النائب عن ائتلاف المواطن حسن خلاطي، ان السيد الحكيم سيتوجه الى مصر العربية في الفترة المقبلة لبحث موضوع التسوية مع الرئيس المصري وكذلك مع الجامعة العربية.

واضاف خلاطي لـ “اينانا”، ان “مصر العربية تتمتع بثقل عربي كبير يمكن ان تعزز مسعى السيد الحكيم لنهيئة مستقبل مثالي للعراق في مرحلة ما بعد داعش الارهابي، مشيرا الى ان الحكيم سيبحث موضوعها ايضا مع الجامعة العربية”.

واكد خلاطي على، ان “التحالف الوطني لن يستثني اي دولة لها تأثير في الداخل العراقي، ومنها السعودية التي ترتبط بالعراق بعلاقات جيدة على المستوى الرسمي”.

لكن خلاطي اوضح، انه “رغم العلاقات الجيدة بين العراق والسعودية، الا ان الجميع يعلم بان هناك بعض الاطراف غير الرسمية في داخل السعودية لها تواصل مع بعض الاطراف التي تدعي بالدفاع عن مكون معين “.

واكد خلاطي ، ان “التحالف الوطني بجميع هيئاته ، القيادية والياسية والعامة عازم على المضي بالتسوية التي تمثل مشروع العراق المستقبلي ورسم ملامحه “.

ووجهت الهيئة السياسية للتحالف الوطني، بضرورة التواصل مع القوى السياسية المشاركة بالعملية السياسية والقوى الوطنية الفاعلة محليا، فيما ناقشت نتائج الزيارات الاقليمية التي قام بها وفد التحالف ودعم دول الجوار لمشروع التسوية الوطنية.

وذكر بيان لمكتب رئيس التحالف عمار الحكيم، أن “الهيئة السياسية للتحالف الوطني عقدت اجتماعها الاعتيادي وناقشت نتائج الزيارات الإقليمية التي قام بها وفد التحالف الوطني إلى المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعم دول الجوار لمشروع التسوية الوطنية التي طرحها التحالف الوطني”.

واضاف ان “الهيئة السياسية وجهت الى ضرورة التواصل مع القوى السياسية الوطنية المشاركة بالعملية السياسية والقوى الوطنية الفاعلة على الساحة المحلية”.

وتطرق خلاطي الى موقف كتلة الاحرار في داخل التحالف الوطني، وقال، ان “كتلة الاحرار الطرف الوحيد الذي لم يبدي موقفا واضحا من التسوية “.

وعبر خلاطي عن ثقته بان ينجح هذا المشروع الذي يمثل الخلاص الاكيد من كل المشكلات التي تعصف بالبلد في الموقت الحاضر.

رأى عضو الهيئة السياسية في التحالف الوطني، حبيب الطرفي، في حديث سابق لـ “اينانا”، ان “من يعترض على التسوية بانه، اما يجهل ابعادها، واما انه يحمل اجندة معينة”.

واكد، ان “التحالف الوطني سلم التسوية للهيئة القيادية التي وقعت عليها، ومن ثم سلمت الى الهيئة السياسية ووقعت عليها ايضا بحضور الهيئة العامة في داخله”.

واضاف، ان “التسوية وثيقة تاريخية للشعب العراقي وهي الخيار المثالي له، وهي خارطة طريق تثبت الحقوق والواجبات وفيها مقومات اهمها تبني الامم المتحدة لها، متسائلا “اذا لم يكن هناك تسوية ما هو الخيار بعد تطهير مدينة الموصل من ايدي تنظيم داعش الارهابي”.

اما عن الانباء التي اشارت الى ان الامم المتحدة اتصلت بجهات ربما غير مرغوب بها كالبعثيين، قال الطرفي “ان الامم المتحدة جهة تسويقية فقط للتسوية وليست صاحبة قرار فيها، ولا يعنينا بمن اتصلت، اذ ان الحسم النهائي لمن يشترك في التسوية هي بيد التحالف الوطني “.

وكانت تسريبات اعلامية اكدت ان ممثلين للامم المتحدة التقوا ببعض القيادات البعثية في عمان من اجل اقناعهم وسماع ارائهم بموضوع التسوية السياسية.

واوضح، ان “الباب ليس مفتوحا على مصراعيه في التسوية، اذ ان البعثيين والدواعش ومن وقف خلفهم ومن عاونهم وكل من تلطخت يديه بدماء العراقيين لن يشمولوا فيها، لكنها تشمل الاسوياء ومن يؤمنون بالعراق ودستوره ودولته ونظامه السياسي”.

وتابع، ان “الاراء المعارضة للتسوية كلها محترمة، لكن عليها ان تقدم الدليل على ان التسوية غير صالحة”.

واعلن التحالف الوطني عن تقديمه مبادرة التسوية السياسية وتصفير المشكلات، لتكون وثيقة تتفق عليها كل الكتل السياسية في مرحلة ما بعد داعش الارهابي.

وقام رئيس التحالف الوطني السيد عما الحكيم بجولة لبعض الدول منها الاردن وايران لمناقشة هذه الورقة ودعمها لتكون خارطة طريق لكل العراقيين./و.م

اترك تعليق