قيادي مسيحي في الحشد يحذر من داعش جديد ببغداد يرتدي عباءة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

0
321

بغداد – إينانا: حذر زعيم حركة “بابليون” المسيحية التابعة للحشد الشعبي، ريان الكلداني، من “داعش جديد يرتدي زي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وذلك على خلفية هجوم في حي الغدير ببغداد امس الجمعة، استهدف محالا لبيع المشروبات الروحية، وخلف ٩ قتلى، هم ٨ مسيحيين وإيزدي واحد.

وقال الكلداني في بيان، تلقت “إينانا” نسخة منه انه “في وقت تتصاعد عمليات الارهاب لتهجير المسيحيين وإخلاء بلاد بابل وآشور وحمورابي من المكون المسيحي ابتدأت من كنيسة سيدة النجاة ولم تنته في دير ماربهنام، صدمنا بعملية ارهابية استهدفت مواطنين مسيحيين في حي الغدير ببغداد ليلة امس الجمعة راح ضحيتها ثمانية مسيحيين وأيزيدي واحد في واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية”.

واضاف “نحن إذ نستنكر هذه الجريمة البشعة بحق ابنائنا المسيحيين نحمل الأجهزة الأمنية المعنية بحماية المواطنين المسؤولية واخص بالذكر قيادة عمليات بغداد وقيادة شرطة بغداد”.

وطالب الكلداني بـ”الكشف عن خلفيات هذه الجريمة واعتقال المجرمين وعدم مرور هذه الجريمة وتسجيلها ضد مجهول كبقية الجرائم”.

ومضى الى القول “اذا عجزت الأجهزة الأمنية عن حماية المسيحيين وبقيت تتفرج على  هذه المذابح التي ترتكب امام أنظار هذه الأجهزة فإننا مضطرون للدفاع عن النفس بخياراتنا الممكنة”، ملوحا بامكانية سحب المقاتلين المسيحيين من قواطع العمليات.

واردف “لعلنا سنضطر الى اعادة بعض ابطالنا في قواطع العمليات الذين يقاتلون داعش لمواجهة داعش اخر يتبرقع برداء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقف وراءها تصريحات نيابية مؤججة للعنف والعنصرية بحجة محاربة الخمور بينما مهمة ذلك في مواجهة هذه المظاهر من مهام الحكومة واجهزتها الأمنية وليس بيد عصابات خارجة على القانون والحريات والإنسانية”.

وانتقد “الصمت الحكومي على هذه الجرائم التي تطال المسيحيين مشاركة في الظلم والجريمة وتشجيع على الاستهتار بحقوق الانسان والقيم الانسانية”.

وبعث الكلداني بنسخة من بيانه الى المرجعية الدينية في النجف الأشرف والامم المتحدة والسفير البابوي في العراق ومنظمات حقوق الانسان ولجنة حقوق الانسان النيابية والى سفارات إيطاليا وفرنسا وروسيا وإيران في العراق.

وقتل وجرح تسعة عراقيين هم ثمانية مسيحيين وأيزيدي إثر هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون مساء أمس الجمعة، على محلين لبيع المشروبات الكحولية، في الغدير جنوب شرقي بغداد .

وافاد مصدر أمني في الشرطة المحلية، أن مسيحيين قتلا واصيب ثالث بجروح اثر هجوم مسلح على محلهم قبل ان يعاود المسلحون بالهجوم على محل ثان لبيع المشروبات الكحولية غير بعيد عن المحل الاول في ساحة ميسلون بمنطقة الغدير شرقي بغداد ما أدى الى قتل ستة مسيحيين وأيزيدي الامر الذي رفع حصيلة الضحايا الى تسعة عراقيين هم ثمانية مسيحيين وايزيدي.

وشهدت محالات بيع المشروبات الكحولية في العاصمة بغداد، هجمات عدة  العام الجاري والسنوات السابقة على يد مسلحين مجهولين أيضا.

ولا يزال مصير مصير دَاوُدَ شمو احد اكبر المستثمرين في قطاع الفنادق واستيراد المشروبات الكحولية غامضا بعد اختطافه في أعقاب تصويت البرلمان يوم 22 تشرين الأول الماضي على قرار يمنع استيراد وبيع وشراء المشروبات الكحولية.

ع.ع/ ن.ب.و.غ

اترك تعليق