بغداد تتشبث بالتنوع.. وشجرة الميلاد في كل منزل

0
162

بغداد – إينانا: لا تختلف الأجواء الاحتفالية في بغداد هذه الأيام، عن أي مدينة مسيحية، فالاستعدادات للاحتفال برأس السنة ماثلة في الشوارع، ويكاد لا يخلو منزل من شجرة الكريسماس.

ومنذ أعوام، أمكن ملاحظة الاهتمام المتزايد من قبل البغداديين باحتفالات رأس السنة الميلادية، وكأنه رد فعل طبيعي على شيوع العنف في البلاد.

ولم يعد الوجود المسيحي في بغداد كما كان سابقا، بعد موجات العنف المتكررة، التي اجبرت الاف المسيحيين على مغادرة العراق الى بلدان منحتهم اللجوء، ولكن العاصمة العراقية تبدو متشبثة بالتنوع، برغم ندرة المسيحيين فيها.

وتنتصب اشجار الميلاد بأحجام كبيرة في العديد من مناطق بغداد، ولا سيما الشوارع التجارية قرب الاحياء الراقية في زيونة والمنصور والعرصات والكرادة، فيما نصبت امانة بغداد شجرة بطول ٣٠ مترا في حديقة الزوراء، لتدخل المنافسة على لقب أكبر شجرة ميلاد في الشرق الاوسط.

وتعرض المحال التجارية في بغداد انواعا مختلفة من اشجار الكريسماس، وسط اقبال كبير من السكان على شرائها، مع زينتها.

وتقول هالة محمد، وهي موظفة في وزارة الثقافة، في العقد الثالث من عمرها، إن منازل العديد من أقاربها وصديقاتها تتزين بأشجار الميلاد منذ أيام، بانتظار ليلة رأس السنة.

وتضيف انها اتفقت مع شقيقتها على استضافة عدد من الاقارب والاصدقاء للاحتفال معا بليلة رأس السنة في منزلها.

ويقول سلام الخفاجي، صاحب متجر الأميرة للكماليات في الكرادة داخل، وسط بغداد، انه اعتاد على تغيير نشاط متجره في شهر تشرين الثاني سنويا، ليكون متخصصا في بيع لوازم الاحتفال بأعياد الميلاد.

ويضيف انه يستورد بضاعته من الصين، ويحرص على ان تكون وفق احدث الصيحات، لتلبي رغبات المتبضعين.

ويعرض الخفاجي اشجارا صناعية مزينة بمختلف انواع الحلي والالعاب، ويعج متجره بالمتبضعين.

واعتادت بغداد، منذ نحو ٣ اعوام، على السهر حتى الفجر في ليلة رأس السنة، فيما تنتشر جموع المحتفلين في المولات الكبيرة والشوارع الراقية.  ع.ع .ن.ب.و.غ

اترك تعليق