الصدر يبقي على حبل الود مع الدعوة .. ويعلن اتفاقه مع العبادي على 3 نقاط ابرزها إتمام الإصلاحات

0
287
بغداد ــ اينانا : ابقى زعيم التيار الصدري على حبل الود مع حزب الدعوة الإسلامية بإعلان رفضه الاعتداء على احتفالية الحزب لكنه اكد ان الاعتداء على الشعب مرفوض”، وفيما اعلن الاتفاق على ثلاث نقاط رئيسة ابرزها إتمام الإصلاحات السياسية خلال اجتماعه برئيس الوزراء حيدر العبادي فانه اعتبر ان الهجوم على المسيحيين في بغداد عمل إرهابي مجددا رفضه التسوية مع القتلة على حساب الشعب .
وقال الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وتابعته، “اينانا” إن “اجتماعنا اليوم مع العبادي كان مثمرا واتفقنا فيه على ثلاث نقاط”، مبينا ان “النقطة الاولى تمثلت بدعم الجيش العراقي واكمال تحرير الموصل، والنقطة الثانية هي اتمام الاصلاحات السياسية، والثالثة تمثلت بدعم الاعتدال في العراق”.
واضاف الصدر، “ابارك لاخواننا المسيحيين باعياد الميلاد، وهم مكون اساسي من مكونات العراق ونستنكر اي اعتداء ضدهم”، معتبرا ان “الاعتداء على هذا المكون يعتبر عملا ارهابيا”.
الصدر وبينما أشار الى ان اللقاء اكد على “دعم الجيش العراقي لاكمال تحرير الموصل واكمال الاصلاحات ودعم الاعتدال”، اكد أيضا انه “لا تسوية مع القتلة وعلى حساب دماء الشعب”، في حين رفض ” الاعتداء الذي حصل في احتفالية حزب الدعوة في البصرة “.
وخلص الصدر الى التأكيد “اننا حريصون على علاقتنا مع حزب الدعوة مؤكدا ان الاعتداء على الشعب مرفوض”.
ورفض الصدر “الاعتداء الذي حصل في احتفالية حزب الدعوة في البصرة”، مبينا “اننا حريصون على علاقتنا مع حزب الدعوة”، مؤكدا ان “الاعتداء على الشعب مرفوض”.
وكان محتجون غاضبون قد اقتحموا في 11 كانون الأول الجاري قاعة المركز الثقافي النفطي وسط البصرة التي كانت تحتضن احتفالية خاصة بحزب الدعوة الإسلامية، ما دعا القائمين على تنظيمها إلى إلغائها.
وجاء الاقتحام بعد ساعات من تظاهرة خرج فيها المئات من أبناء مدينة البصرة للتعبير عن رفضهم لزيارة الأمين العام لحزب الدعوة نوري المالكي إلى المحافظة.
واعتبر حزب الدعوة، المتظاهرين بأنهم خارجون عن القانون ويتبعون كتلة سياسية معروفة بالشغب، وتوعدهم في الوقت ذاته بصولة فرسان جديدة.
من جهته اكد العبادي في المؤتمر الذذي جمعه بالصدر انه تم بحث الاوضاع العامة للبلد وسير معركة الموصل والانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية مؤكدا ان “هدفنا هو تحرير الموصل واهلها من هذه العصابات”.
واشار العبادي الى “اهمية الوحدة بين مكونات الشعب العراقي والتي تجلت بافضل صورة لها بمواجهة عصابات داعش الإرهابية”.
كما لفت الى “سعي الحكومة الحثيث بتوفير الخدمات للشعب العراقي”.
وتابع ان ” القوات المسلحة تتقدم بشكل ثابت في معركة الموصل وهناك تعاون كبير من الأهالي” ماضيا الى القول “نسعى بكل جهدنا الى تقليل الخسائر بين المدنيين وفي قواتنا “.
وقدم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي شكره للشعب العراقي لـ”تعاونهم في تجاوز الازمة الاقتصادية التي مر بها البلد نتيجة انخفاض اسعار النفط” مشيرا الى ان “العام المقبل سيكون عام الانفتاح الاقتصادي للبلد”.
وجدد العبادي التهنئة للمسيحيين باعياد الميلاد داعيا بقية المسيحيين الى العودة الى البلد مشيرا الى ان “الحكومة حريصة على توفير الامن لجميع الأقليات”.
واشاد الدكتور العبادي بالكرم العراقي في استقبال النازحين مبينا ان الحكومة تولي هذا الملف اهمية كبيرة.
واضاف العبادي “استراتيجيتنا في نينوى هو بقاء الاهالي في مدنهم ومنازلهم خلال عمليات التحرير “، مطمئنا الشعب العراقي “أن عمليات الموصل تسير بشكل صحيح وسليم وسريع”.
 
وتشهد محافظة نينوى منذ 17 تشرين الأول 2016 عمليات عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل التي اجتاحها تنظيم “داعش” في حزيران 2014، وحققت القوات العراقية المشتركة تقدما ملحوظا أفضى إلى تحرير عدد من المدن والمناطق، وسط تعهدات حكومية بالحفاظ على البنى التحتية وإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة.

اترك تعليق